ونبدا من حيث انتهى الاخيرين ...




ونبدأ من حيث انتهى الأخيرين.

 

البداية كانت منذ ولادتي في يوم الثلاثاء الساعة الثالثة عصرا تقريبا بعد عسر ولادتي وسحبي في الالة حديدية كانت تستخدم قديما لي إخراج الأطفال من رحم الأمهات يوم 22 ميلادي وسنة 1992 حيث بداة بصراخ من إخراجي من رحم أمي قصرا 

وهنا علمت أنى حقا دخلت العالم. يبدا فيها للمنطقية 

أسمعت الألم من أمي، وبذات رحلة الخوف وقوة. الحب، والكراهية. الحقيقة، والخيال. والأذى. ورحمة، العنف، اللطف 

ومفردات ومعاني بجميع الضد وتضاد 

بلغت الإن سن الثلاثين، وانا بين هذه الكلمات وأكثر

اجل رغم كل هذا لا أنكر حبي للحياة ولكن، قل في داخلي رغبة الجلوس أمام الجمع الخفير وكلام افضل الصمت والابتسامة 

وهذا ألا يعني أن انطر حقي أو اترك ما لي عند أحد لا 

الحق حق في أي زمان ومكان

روحي وتربية أبي وأمي لي حصني الحصين من تناقض البشر ومنكرات، أنا مدينة للخوف ولك ي من رغب في يوم أن تكون جزء مني علمني ربي فيك الطاعة والالتزام ودين الصحيح 

جعل ربي فيك العضة وعبرة حتى بلغت سن رشدي فقلت لا بكامل الإرادة والحب 

جعل ربي لك الفردوس في جنة ولك ما تريد من رغد الدنيا ولأخرة 

ف أنكرت بعد هذا معنى الرجل الحقيقي وبقي دائما 

في بالي البعد عن كل ذكر 

ف رجال الحقيقين هم من يبتعدوا عن الأذى بفعل وان جاء الألم يواسون برحمة والمودة وحسن الخلق اجن كانت معتقداتهم ومذاهبهم ودينهم 

يتعاملون في الإنسانية فقط 

وبذات رحلتي في حضن الألم والابتسامة الجميلة وشكر الجزيل لربي ومن يكون معي 

تأملت وكانت النتيجة مقام الرضى الذي أتمنى حقا يكون معي في كل مرة يبتعد الجميع بسبب لقمة العيش 

التي أضن انهها حقا عذر 

لو كنت مكانهم لما فعلت هكذا لكن، لا أظلم حالي في مقارنتي فيهم 

الاختلاف موجود وحقيقي توجد حين نتأمل المواقف القديم ونبتسم حين تكون حدثت سابقا، ولكن تغضينا عنها بسبب السعادة الموهمة بهدية أو نكتة 

 

 

 

انتهى علمائنا وعلما العالم من الاختراعات وانا اكتب الإن من اختراع تطور من بشر كانوا أحياء يوما وماتوا وجاء أخر واكمل هذا الاختراع ليصبح ابتكار ومات ليكمل بعده أخر ليكون المبتكر العظيم والاسم الأول لمسيرة كلها 

وينسى البعض من كان الأول ويبقى من كان له نصيب من مال وشهرة وتأثير 

حقيقة هذه الحقيقة 

 

من هو الحقيقي الذي يتكلم بحقيقة ويقول اسم الأول، 

لهاذا ينبغي علينا الحذر وكتابة وتحقق من حقوقنا وتسجيلها في هيئة الملكية الفكرية 

وينبغي علينا قبل كل هذا جمع المال 

فلا حق لمن لا يملك المال عند مستبين الحياة مجانين الرغبات وشهوات وشهرة 

أرى الشهرة مثل باقي المشهورات التي يجب علينا التحكم فيها 

لنصبح بشر حقيقين مؤمنين حقا 

 

 

اكتفي في هذا أكمل الكتابة في يوم ما ..... 

 

ليحفظكم رب الرحيم الرحمن وأكبر، 

 

 

تم رسم الصورة عبر الذكاء الاصطناعي..

 



تعليقات